أحمد بن عبد الرزاق الدويش

92

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

على كتب الكتاب ، وضربنا له موعدا ، وحدث في يومه ما لم يكن في الحسبان ، وقد علمه الله في غيبه ، وعندما وصلنا عند العدول لكتب كتاب النكاح - العقد - قال الخال بطرف لسانه : يا شيخ اكتب في العقد أن ابنتي تكمل دراستها ، فنطقت والدتي معترضة : أين هو الاتفاق ؟ فأجاب الخال : إن البنت أريد أن تستكمل دراستها ، هنا حصل الخلاف ، وقمنا من عند العدول دون كتب الكتاب . ولما رجعنا إلي بيته وقع بينه وبين عائلته - أي الخال - نقاش حول قراره الجديد ، فقالوا له : لماذا تعارض هذا الزواج ، كل مرة تأتي ببيان جديد ، قال : أريد أن أضمن مستقبل ابنتي ، فقال له أحد الأبناء : إن مستقبل الإنسان بيد الله ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، فندم لما حصل منه ، وطلب المسامحة ، فتسامحنا ، وقال : لنعد في الغد الباكر لكتب الكتاب دون شرط ، ولك الحرية في علاقتك بابنتي عند الزواج ، فأجبته : عند عودتي من المملكة العربية السعودية سوف نكتب الكتاب ويتم الزواج إن شاء الله . فضيلة الشيخ ابن باز ، والذي جعلني ألجأ إليكم اليوم هو أني كنت قد أديت عمرة ، فأقسمت بالله أن لا تكون لي زوجة موظفة تختلط بالرجال ، وقد ضربنا موعدا للزواج في السنة المقبلة من وراء الحج سنة 1408 ه ، وحدث حادث آخر هذه المرة من قبل ابنة الخال ، أنها أرسلت لي كتابا بأنها لن تنقطع عن دراستها ،